الشيخ علي الكوراني العاملي

78

سيرة أمير المؤمنين ( ع )

لاحظ نص قاموس الكتاب المقدس / 735 ، عن نظام القضاة وعلاقتهم بالنبي والوصي . قال : ( قام رؤساء للشعب بعد موسى من أبطالهم الغيورين للرب وللشعب ، ولُقبوا بالقضاة لأنهم كانوا يقضون للناس . ولكن الله كان مرجعهم الأخير . فكان الملك هوالقاضي العظيم وشيوخ المدينة يقضون تحت يده . وكان يسمح لأحقر شخص أن يصل إلى الملك ليرفع إليه شكواه وليستأنف دعواه . فكانوا يأتون إلى داود من سائر الأسباط ( 2 صم 15 : 2 ) وكان على الملك أو القاضي الحاكم أن يستشيرالنبي أو الكاهن العظيم . ( عد 27 : 21 و 1 صم 22 : 15 ) . فرؤساء الشعب قاموا بعد موسى عليه السلام ونصبوا أنفسهم حكاماً ، ولم يكن عندهم علم فكانوا يستشيرون النبي والكاهن العظيم ، مثل يوشع ! وكذلك خلفاء النبي صلى الله عليه وآله ! وقال في قاموس الكتاب المقدس / 552 : ( صموئيل : اسم عبري معناه اسم الله أو اسمه إيل أي الله . هو أول أنبياء العبرانيين بعد موسى وآخر القضاة ، وكان أبوه القانة لاويا ، وينتسب إلى صوفاي أو صوف . ( 1 صم 1 : 1 و 1 أخبار 6 : 26 و 35 ) . فصموئيل الذي جاء بعد موسى عليه السلام هو أبو بكر ، أما صفورة فقد أخفوا خروجها على يوشع عليه السلام ! قال في قاموس الكتاب المقدس / 544 : ( صفورة : اسم مدياني معناه عصفورة ، ابنة يثرون الكاهن المدياني ، اقترنت بموسى وولدت له ابنين ( خر 2 : 21 و 22 ) ولعلها ذهبت إلى أبيها مع ولديها في ذلك الوقت ، ولكن الأرجح أنها رافقت موسى إلى مصر ، وبعد الخروج فيما كان قائد بني إسرائيل يدنو من جبل سيناء أرسلت إلى يثرون لتعلمه بما صنع الله لموسى ولبني إسرائيل ، وكيف أن الرب أخرجه من مصر ( خر 18 : 1 ) وقد عاد معهم يثرون إلى رفيديم . ( خر 18 : 2 - 6 ) .